تحقيقات

تقاعس الأمم… العرب نموذجا.. فريدا و وحيدا

الطاهر الفيتوري

سنجد :

المانيا من الانقاض أصبحت قوة اقتصادية و سياسية مؤثرة على الاقل في أوروبا

فرنسا أيضا

نذهب إلى اليابان نهضت و أصبحت فاعلة على الاقل اقتصاديا و علميا

الصين بدأت في 1966

و لا أظن نحتاج إلى بسط فكرة إلى ما وصلت اليه

سنغافورة

ماليزيا

دول أفريقية مثل إثيوبيا..انغولا ..جنوب افرقيا ..دول الى حدود التسعينات في حروب اهلية…أين أصبحت؟؟

المنطقة المحيطة بالوطن العربي :

الأمة التركية عملت و فرضت نفسها اقليميا و دوليا إلى درجة انها تغير الانظمة داخل المنطقة العربية على هواها بل ان أنظمة عربية تستجير بها لحمايتها من أعداء وهميين إضافة إلى تطورها العلمي و الاقتصادي

الأمة الإيرانية لا أحد ينكر القفزات العلمية التي تحققها..تأثيرها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى