حوادث

بطانة الرئيس المنتهية ولايته تضع بعض المساحيق بحثا عن مكان في العهد الجديد

يدورون مع الزجاجة حيث دارت ويتسابقون لكسب ود كل رئيس وتكوين علافة معه ولو بشكل غير مباشر ..انهم يتلونون كالحرباء ويمتهنون التسبيح بحمد الحاكم مقابل حصولهم على بعض فتاته ثم إذا دار الزمان وتغيرت الأحوال رأيتهم أول البائعين وبأبخس الأثمان، دينُه السلطة.. ومذهبه المصلحة.. وأخلاقه المال..
بلامس القريب كان بعضهم يدعوا لمامورية ثاثلة ويتغنى بانجازات الرئيس ويؤكد جازما ان موريتانيا لن تتقدم خطوة الا به وحين اتضح له ان رحيل النظام قرار نهائي بدأ بعضهم يتنكر لعشرية الخير كما كان يصفها ويحاول جاهدا التقرب من الرئيس الجديد تارة بمهاجمة العشرية الاخيرة وحينا بتعداد خصال الرئيس بعبارات منمقة ومزركشة وتاكيد قدرته على قيادة البلاد الى بر الامان
هي نفس الوجوه التي عهدناها وتوعدنا عليها تدافع بشراسة عن الرئيس المنتهية ولايته وتحاول اقناعه بالاستمرار هي نفسها اليوم التي تبارك العهد الجديد وتهاجم وتنتقد فترة حكمه في مفارقة عجيبة

المثير للدهشة والاستغراب أن نفس الشخوص وذات الأسماء التي كانت تكيل المديح للرئيس المنتهية ولاتيه بمناسبة وبغير مناسبة، هي من يقوم بذات الفعل في الوقت الحالي، فقط وضعت بعض المساحيق على وجوهها وبدأت تمارس هواياتها في النفاق والدجل السياسي وتبحث لها عن أماكن شاغرة داخل مراكز وأروقة القيادة في المركب الجديد، لأنها جُبلت على قلة الحياء وانعدام الخجل،

والسؤال الوارد هنا هل سيتجيب غزواني لهذه المجموعات ام ان معرفته الجيدة بها وخبرته وتجربته سيجعلانه يخرج على المألوف ويضع حدا لهذه الظواهر من خلال التصدي القوي لها وافشال مخططاتها ا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى