الشارع ينتظر قوادة وطلابة ومخنثي الحقبة الجديدة..! ام أن الوجوه المعروفة ستحافظ على مكانتها؟

مع كل نظام جديد يظهر جيل جديد من المخنثين والقواد والصفاكة والطلابة يتفاخرون دون عقدة أو خوف من رد فعل المجتمع الرافض لهذه الظاهرة الغريبة عنه وفي غضون فترة قصيرة يتمكن اكثرهم حظا وذكاء ومكرا من الوصول الى القمة فتتغير حياته 180 درجة ويصبح شخصية مشهورة يهابه جميع المسؤولين ويعطونه بسخاء خوفا وطمعا فيه
يتوزع الجميع بين مخنث يعمل في الخفاء ويميل اكثر الى النساء (زوجات المسؤولين ) يرافقهم ويوفر لهم جديد الاخبار ويربطهم بالفنانين ويدافع عنهم في المجالس والمحافل
بينما يفضل القوادة الاصطفاف في جانب المسؤولين ويكون علاقة واسعة مع كل النساء الجميلات المعروفات بانهن “جوا” ويدخل ميدان العمل متسلحا بارقامهن وصورهن احيانا ويبدا عرضهن متعهدا بتوفير الحماية للمسؤول او بجلب البضاعة له في مكانه المفضل ….ويقبض ثمن ذالك سريعا
هذه المجموعة وصلت الى الثراء سريعا لان بضاعتها لن تبور في مجتمع يعشق معظم رجاله الخيانة الزوجية …
اما الصنف الثالث فهو “الطلابة” وهذه المجموعة تبدل وجوهها مع كل نظام وتتخذ طرقا جديدا للطلبة والجري وراء السمؤولين وانتظارهم عند سياراتهم وابواب مكاتبهم وحتى بيوت نومهم وتشكل الزيارات والتظاهرات الكبيرة فرصتهم للقبض على الضحايا الذين يتهربون منهم في مكاتبهم ومنازلهم .
فهل سيضع هذا النظام حدا لهذه الظواهر المشينة ويفرض عقوبة على كل من ضبط يمارس الطلبة او يقود او يمارس التخنث . ؟

