لمن ترك ولد عبد العزيز و وزيره الاول مسؤولية تسيير شؤون البلد اليوم..؟

وانتخب وزير الدفاع الاسبق وقائد اركان الجيوش محمد ولد الغزواني رئيسا لموريتانيا خلفا لرفيق دربه الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز في انتخابات اثارت جدلا كبيرا برفض المعارضة المشاركة فيها لنتائجها بالاجماع واعتبارها انقلابا جديدا على ارادة الناخبين وتزويرا فاضحا
اعلنت اللجنة المستقلة للانتخابات الجهة المخولة باعلان النتائج اعلنت فوز غزواني بنسبة تجاوزت الخمسين ليأتي الرد سريعا من طرف مرشحي المعارضة في ساعات متأخرة من الليل بالرفض وتاكيده لهذه النتائج ودعوة انصارها للنزول الي الشارع
وسط هذه الاجواء المشحونة غادر الرئيس وقبله الوزير الاول وبقي السؤال مطروحا من يحكم موريتانيا اليوم في ظرفية دقيقة من تاريخالبلاد المنتقلة لتوها من نظام حكم لعقد من الزمن واخر يحضر لمرحلة جديد منذ ساعات فقط وسط اجواء مشحونة احتجاجا على ماوصفته المعارضة بالتزوير الفاضح
قبل الاعلان الرسمي للنتائج حمل الوزير الاول جقيبته وغادر باتجاه الجارة داكار وبعد الاعلان الرسمي طار الرئيس نحو السويس بجمهورية مصر لحضور الظهور الأول للمنتخب الوطني في بطولة امم افريقيا ربما يقول البعض انه اختار تغير الاجواء السياسية المشحونة الى اجواء رياضية مسلية …
من يدير البلاد اليوم في ظل غياب الحكومة وفي هذه اللحظات الحاسمة من تاريخ البلد السياسي ؟ رغم ان غزواني الرئيس المنتخب لايحق له التدخل الان في شؤون تسييىر البلد..
الم يكن الأجدر بالرئيس البقاء في هذه الظرفية وترك وزيرة الشباب تحضر انطلافة مشاركة المنتخب الوطني في البطولة الافريقية؟
حركة غير معتادة في بعض الشوارع وتحضيرات لاحتجاجات مساء اليوم بدعوة من مرشحي المعارضة الاربعة الذين خسروا الانتخابات الرئاسية واجواء مشوحنة …
